السيد حامد النقوي
144
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
رجل منهم من الشام فسألوه ان يقسم فاقتدى يمينه منهم بالف درهم فادخلوا مكانه رجل آخر فدفعه الى اخى المقتول فقرنت يده بيده قالوا فانطلقنا و الخمسون الذين اقسموا حتى إذا كانوا بنخلة اخذتهم السّماء فدخلوا فى غار فى الجبل فانهجم الغار على الخمسين الذين اقسموا فماتوا جميعا و افلت القرينان و اتبعهما حجر فكسر رجل اخى المقتول فعاش حولا ثم مات قلت و قد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة ثم ندم بعد ما صنع فامر بالخمسين الذين اقسموا فمحوا من الديوان و سيرهم الى الشام و محمود بن احمد العينى در عمدة القارى شرح صحيح بخارى گفته و قال الشيخ ابو الحسن القابسى لم يمثل ابو قلابة بما شبهه لان الشهادة طريقها غير طريق اليمين قال و العجب من عمر بن عبد العزيز رضى اللَّه تعالى عنه على مكانته من العلم كيف لم يعارض ابا قلابة فى قوله و ليس ابو قلابة من فقهاء التابعين و هو عند النّاس معدود فى البله و قال صاحب التوضيح و يدل على صحة مقالة الشيخ أبى الحسن فى الفرق بين الشهادة و اليمين انّه صلى اللَّه تعالى عليه و سلم عرض على اولياء المقتول اليمين و علم انهم لم يحضروا خيبر و نيز عينى در عمدة القارى گفته و قال القابسى عجبا لعمر بن عبد العزيز رضى اللَّه تعالى عنه كيف ابطل حكم القسامة الثابت به حكم رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم و عمل الخلفاء الراشدين بقول أبى قلابة و هو من جملة التابعين و سمع منه فى ذلك قولا مرسلا غير مسند مع انه انفلت عنه قصة الانصار الى خيبر فركب احدهما بالاخرى لقلة حفظه و كذا سمع حكاية مرسلة مع انها لا تعلق لها بالقسامة إذ الخلع ليس قسامة و كذا محو عبد الملك لا حجة فيه و اللَّه اعلم و ابن بحر عسقلانى در تهذيب التهذيب بترجمه ابو قلابه گفته و قال ابو الحسن على بن محمد القابسى المالكى فيما نقل عنه ابن التين شارح البخارى فى الكلام على القسامة بعد ان نقل قصة أبى قلابة مع عمر بن عبد العزيز العجب من عمر على مكانه فى العلم كيف لم يعارض ابا قلابة فى قوله و ليس ابا قلابة من فقهاء التابعين و هو عند الناس معدود فى البله كذا قال و احمد بن محمد قسطلانى در ارشاد السارى شرح صحيح بخارى گفته و قد تعجب القابسى بالقاف و الموحدة من عمر بن عبد العزيز كيف ابطل حكم القسامة الثابت به حكم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و عمل الخلفاء الراشدين بقول أبى قلابة و هو من بله التابعين و سمع منه فى ذلك قولا مرسلا غير مسند مع انه انقلب عليه قصة الانصار الى قصة خيبر فركب احداهما مع الاخرى